‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيض مشاعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيض مشاعر. إظهار كافة الرسائل

السبت، فبراير 02، 2013

كشمس الشتاء .. نبض حبكـ ..2


 



[ أتذكر ..! وإن يكن بنبضكـ  البارد ..

قبل أن تدمي الندى بشوك بعد المدى ..
قبل أن تخذل المنى وتُدْمع الربى ..

سألتكـ إن  سقطت  على الثرى..؟ 
أتذْكر  حينها مدَدْتَ لي يدا ..

فرفعت لك ناظريّ هل العمر معك ليس له مدى ..؟
ردَدْتَ على مسمعي حبيبتي ويح قلبي لو رمى ..


مضينا بالخطى  تحت سماء المنى ..
للقمر رأيت مبْسما ..
والنجوم كـ جواهر للسماء ..


أوصلتني  باب منزلي ..
وللغد تصرُ أن نلتقي ..

مع كل صباح ..
من شرفة مرسمي ترسم مبسمي ..
يلوّح لك كوب قهوتي نخب حبنا يا فارسي ..
ما زلت أرى  وسامَةُ ابتسامتك لا تنتهي ..!!
تشير إليّ وشفاهك تهمس مكانكِـ بين أضلعي ..

امتزجت همساتك بعطري ..
والطير يغني لمسمعي ..

ثواني ..
واللحن يختفي بذهابكـ عن مقلتي ..
وأغدو كما الطفل متجسداً  بيّ ..
نعم بيّ.. يأبى الشوق لك أن ينجلي ..

أعودُ إلى لوحتي وأكمل رسم قناع  عن الحياة  يحكي ..
لم أكن أدرك بأن قناعك بين أناملي ..

بين أناملي ..
بين أناملي ..

]   .......

صمتكـ لن يخفي حكاية قناعكـ ..
لك وعدي
    "عن قريب بأحرفي سيلتقي .."
 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، يناير 02، 2013

كشمس الشتاء .. وعود كاذبة ..1












[ أنت  كـ شمس الشتاء.. فــ


الشمس حارقة.. في الشتاء باردة
كـ وعودكـ الكاذبة .. وعيونكـ السارقة

قلبك النرجسي .. بالنرجس  مستغشياً
فكري المستغبي .. وعقلك المتباهي

لا أنكر  الألم .. أيها الأمل  .. عذراً .."كنت"
خابت ضنوني .. لم تعد مجنوني
مسرح حياتي .. يغلق بمماتي
إذاً لأيامك لملم .. وللستار أسدل


لست إلا نقطة تائهة .. لأسطري متعطشة
فتحت لكـ قلباً .. الآن أكسرك قالباً
لا أشدد منك عطفاً .. فلم تعد لي سكناً
بفكركـ أني متبعثرة .. وحياتي ناقصة ..!

] خدَعْتُها.. وضِحْكةٌ ساخرة ..


حكايتك لم تنتهي .. فالحروف متوالدة..



 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، يونيو 05، 2011

فيض مع زخات المطر ..









مع زخات المطر ..


 وكيف هو نسيم البرد يلسع الوجنتين ..


وكل كلمة يفيض بها فاك يتبعها بخار يختلط بالهواء..؛


كما أن كوب القهوة يفقد سخونته بتسارع  التفاف البرودة حوله ..


رباه أعشق فصل الشتاء ومع صوت الأذان تنشرح الروح ..


بل يخالجك شعور بالبكاء فيصبح الدمع كـ ندى يداعب الشفاه ..


إن برودة الشتاء ليست إلا نفحة صغيرة من برودة ضمير مذنب ..


ضمير يتوق للخلاص مما أصابه .. فوصل به العناء لعناء..


وازداد الفؤاد لوعة .. حينها رأيت السماء تكتسيها الغيوم بسواد ..




 ( لماذا؟ لماذا خاف الفؤاد السواد ..!؟)


سأجيب في الحال ؛ فحينها صار  ..


]


واكتسى الفكر أن الروح مني ترفرف للسماء ..


                         وصوتي ينزف مناديا عودي عودي ..


ولكن ..


قـُيِّـدَ الصوت بازدحام غيوماً تلبدت ..


                          حينها اعتصر فؤادي بنبضه  مرددا


لا ينفع صوتاً بفواتــ أمر قد كـُتِــب ..


                         فأيامٌ  قضيتها طفولة و شباب ها أنا


وي كأن برقاً أصاب ذاكرتي بأمر جلل ..


                         ولم أرى سوى جسد غافلاً بفكره مخلَّداً


وقبل أن أحاسب النفس ..فجأةٌ ..!


 زال الألم وحل محله مشاعراً تبكي اليُتــْ~م مع العزوة والسند ..


ازداد الجرح اتساعاً لجميع الجسد ..


حتى الشفاه صاحت..(الرأس والكف لوالديك سأفتقد )..


ويحي فقد أغضبت أمي وهنا أبي ..


بكيت  بـ حرقةٍ أشعلت ذكرياتي .. للرماد تكونت ؛ وها أنا ..


 مع إخوتي أمازح ~ أُجادل~ وليت الإعتذار مني سابق ..


صمت وضحك مني قد ساد في الغرف ..


وأركان البيت عني دونت الأماني والقصص ..




[ توقف برق المشاعر بمناجاة قلــبٍ نطق شهادةً .. فهو على الدين قد فطر ]


يا إلـــهي ..




لا أريد أن أكون في اللحد .. بلا أهلٍ و عمل ْ ..


أرجوك ربي أريد أن أعود لأصحح الخلل ..


لاتذرني إلـهي للغرق  ..


فـ يمناي تتوق لصفحات سُطرت بـ قولٍ و عمل ..


قلتها بألم ؛ بدمع عانق الندم ..




[اختلطت في هذه اللحظة مناجاة ويد تربت على كتفي ..]




بنيتي أضيئي نور السور فقد ساد الظلام  ..


فتحت عيني  .. وأجبت بفعل لا بـ تكاسل كما كان الحال ..


أضأت المصابيح و يـدٌ أضائت عودتي للدنيا ..


و بسجدة شكر وتوبة لهج الفؤاد تلقاءً ..
 
 إلـهي 


أتوب إليك من كل ذنب في دقه وجله وأوله وآخره وسره وعلانيته ..


إلـهي
        أحسن ختامي  ولا تقبض الروح على بلاء به فُتــِنـْت ..





إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، أبريل 17، 2011

حمداً لله أنها ليست إلا ...













حينما تصبح الدنيا بأكلمها كالشعره ..


 وتضيق الأنفاس باختناق العبره ..


حتى الأنامل لا تدرك الحروف وكذا الفكره ..


وهنا تجهش المشاعر كالثوره..


  اشتياق ؛ أصاب القلب عله ..


  غيرة ؛ انهار الكيان منها بـ هزه..


  انتقام ؛ شعرت به مره تلو المره ..






وقبل هذا تدين لي بــ وقــفــه ..


أتذكر ..


أقبلت عليك بشغف ، فرمقتني بنظره ..


تجمد الجسم مني بـ لمحه ..


وطالت بي الوقفه ..


والغريب في الأمري أنني ملحه ..



               ( فقد عطـُلَ الفكر مني منذ فتره ) ..



أسقيتني حبا ولكن قالوا عنه  مذله ..


كما أنني سأفقد شبابي منك بوكزه ..


ولكـن ..


[
اخترت الصمت عهدا لأجل الشوق كي لا أفقد طيفه ..


ومع ذلك تجاهلني مع شريكه في القهوه ..



أما مقلتي الغارقة بالدمع ترى الأنامل منه للكوب حاضنه  ..


و شفتيه ظلت الدرب عن حروف اسمي مع تلك الرشفه .. [






خرجتُ مع الأشواق منكسره ..


       من مكان إلى لا مكان في تلك الليله ..

فقد أصبحتُ سجينة لـ سجَّان القلب بلا رحمه ..


      فكيف يحِــنُّ قلباً تجاهل حروف رحمه ..


                    رحمة أنا ..




زمردةٌ ..
         مُـقيـَّـدةٌ  ..
  تائهـةٌ ..
             غارقةٌ..


أراها كأنها في البحيرة نائمه ..




حمداً لله بأنها ليست إلا فرشاة لـ  بول ديلاروتش







إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، مارس 02، 2011

كادتـــ أن ترسم حياتي ..؛












انكسار في بيت القصيد يفقد البيت اتزانه ..

   انكسار الطبق يصبح للعدم مئـآآله ..

      انكسار العين من نور ساقط يغمض الجفن ردة انفعال ..

ردة انفعال بلا تردد يتلاشى بها الوخز من النظر ..
ولكن ..


من يردع إحساس انكسار القلب ..؟
قلب طفلة كانت أم صبية أصبحت إمرأة شاخت ..
         والقلب ظل بالانكسار يستمر ..
هو الجنس الآخر لانكسار القلب لا يختلف..


سبحان من جعلك أساس حياة بني البشر..
فـ بدونك لا حياة لروح البدن..
في منصب يوحي بقوة وسلطة تحكم للبدن ..

ولكن!!
عجبت منك ..!!!

كيف انكسار في الشعور يضع بصمة من الشرخ داخلك ..؟
كيف أن التصدع بك يقودني لألآآآم بلا عدد ...

أراك مستقلا عن كياني بـ كبرياء
                           و روح
                  و شعور
         وكذا النَّفَسْ هو أكسجين نقي ..

في انعزال تعمل كذا خاطر إحساسك أيضا .. وكأنك لست جزءاَ مني ..


قلب أنت في جسدي أنا .. أكره ضعفك ..؟
أغضبت مقلتي كيف لك أن تسرق الدمع منهما ..؟! 

(أتعبت الصوت مني اهتزازاً )

لما لا تفعل ما أقول ..؟
كم أردتك صاحبا لعقلي لعله العون لي ولك  ..

أتوق أن يذوب الإنكسار منك للأبد ..
فكم خانني العَدْ لإنكسارات كادت أن ترسم حياتي بدون إدراك الكيان مني..؟




إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، ديسمبر 26، 2010

طفلة بلا طفولة ..؛









طفلة هي بلا هوية  .. طفلة هي بلا طفولة ..

                   /
                    ~
                     /
                      ~




ابتدأت حكايتها بإدراكها لعالم مجهول حينما ..


فتحت عينيها فوجدت نفسها بفجوة مظلمة ..
أصبحت تخطو نحو نور يشع من فتحة صغيرة  ..

 كانت لجذع شجرة تلك الفجوة ..!

سارت بخطى ثقيلة مترنحة لمسافة كأنها عامين تلك الخطى استغرقت ..
فإذا هي في عالم تجهل ماهيته كـ جهلها لطبيعة ذاتها ..


وجدت نفسها محاطة بأشجار وأعشاب وأزهار لم تدرك بفكرها البريء بأنها ..
                   في غابة تخلو من بني البشر ..


رفعة ناظريها للأفق فإذا هي ترى أجساما صغيرة تحلق وتغرد ..
                رأت سماء تشع خيوطا ذهبية ..


أصبحت عينيها تتحرك لتتعرف على ما يدور حولها وما تخطو عليه ..


إمتلئت ذاكرة عينيها بإلتقاط ما تراه وما تشعر به لحظة استكشافها للمكان ..
باغتها شعور بالدورا وازدحام في المشاعر  وتلاطم فيما التقطته من صور ..


فإذا هي ..
تكومت بجسمها الأبيض النحيل الذي فقد نعومة بشرة الطفولة ؛ تحت ظل الشجرة "

أصبحت ترتعد وبدون ادراك منها أصبحت شفتيها الحمراوتين تنطق:


       " تبدل زماني ومكاني وكياني أين أكون في هذا الكون . هل من مجيب ..؟"


 فأتبعت تلك الكلمات بعبرات تليها دموع تبدو وكأنها ألم وحسرة ..

وفجأة ..
     جلست هادئة بائسه تائهه بدون همس أو دمع .وكأنها تستمع لصوت يتردد بمسمعها ..؟

     شاردة الذهن أراها .. ضمت كفيها بحثا عن الآمان أم هي الحيرة جمعت كفيها ..؟

     ياله من شعور لم يشعرها بحركة خصل شعرها في الهواء تسبح مع النسيم ..!
    
                                               .
                                               .
[ ليتني أفهم أو أدرك ما تصغي إليه
           تلك الأذان التي يتدلى حولها خصل ذهبية كأشعة الشمس ..
رباه يا لجمال تلك الطفلة التي أراها هنا .. !!]


 مبسمٌ صغير لامع من بين أوراق شجر .. ربما حياتها تحكيها تلك الشجيرات ..
                                               .
                                               .
برهة هي حيث كنت في التأمل بها معجبة فإذا بها تختفي ..!


أين ..؟ أين ؟؟
              ماذاحدث لها  يا ترى ..؟؟


إنه الحلم ..
أشفق عليها الحلم فأيقظها من غفوة نوم كانت دقيقة من الزمن ..!!


دقيقة ثقيلة تلك تعادل أعوام من الحياة ..


أي حلم هذا ..؟


إنها ريشة بيير أوغيست :؛





إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، ديسمبر 02، 2010

بداية واقع بـ نهاية خيال قد ابتداء ..






سوف أبتدئ  بنهاية تتمحور  بـ داخل ذاك البرواز الأسود  ..
                      /
                       |
                        /
             
                كان حلم لي ليس لها( فستانها الأبيض بتاجها وباقة الفل بيدها ) ..




كانت هي لوحتي وهو برواز أبيض لامع ..
يحمل لوحة من صبغة فرنسية الأصل .. 

       إنها كذوقي في العطر والهندام وكذا طلاء الأظفار ..

ليس كما وعدتني ريشة " بيير أوغست "..
نقضت عهدا واستبدلت حلم قلبي بحقيقة تشبه لون البرواز في المعنى ..


كان حلم حينما ..
 ارتسمت بجمال تلك الابتسامة على وجنتيه تحمل غمزات ..
إنها غمزات غيرت من طعم الحب والكون فأصبح ذا معنى  ..


كان حلم حينما ..
أصبح لي لون يحملني في عدسة تشعب لونها وللعشب هي تميل ..
عدسة أنا لعينيه فبهما أصبحت ذا لون ومغزى وللطعم أفوق السكاكر والحلوى ..


كنت أنا..
~  لوحات لبيير حيث المرسم في باريس ..
~  فاقدة لملامح الجمال بل سحر الحياة لم يرتسم بعد ..
~  ألوان مبعثرة ؛ بدونه أصبحت أرتجي ريشة الرسام ..

والآن ..
ماذا سـ أفعل ..؟؟ لابد وأن ..

أحمل القيثار وأعزف مقطوعة بريشة كارافاجيو 
معزوفة ايطالية بل سـ أرتدي رداء نسج بذوق معزوفتي ..





إن سألتموني عن وصول تلك اللوحة إلى خربشاتي ..؟
( 26/12/1431هـ  ـ 9:00 م )

 بوصولها استيقظت من حلم  لـ واقع - ابتدأ بنهاية  خيالي  .. ^_^
      









إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، نوفمبر 24، 2010

روحـكـ بلا جـدل ..







رغم الكثرة التي تحيط بكـ  إلا
                                     إلا

                                          أن شعور الوحده أكثر إحاطة لكـ ..
أنــــا
أرفض بناء سور من العزلة ..


ولكن ..

هل الرفض يمنع الشعور عن الشروع في العمل  .. ؟

أتعني تلك الحروف  اعتراف ذو حصن منيع نابع من باطن  قلب الجسد ..؟

يا ترى أصوت زئير أم هديل به الرفض يجب ..؟

هل بذلك تنكر حقيقة تواجد الوحدة في عالم البشر .. ؟
                            .
                            .
                            .
تساؤلات تتساقط بازدياد تخص وحدة تسبق الصفر بعدد ..!!


ولكن ..

أذهلتني بحجمها حينما تنمو في الذهن لذلك الجسد..!
بصمة هي لا تزول كـ سرعة لحظة دخولها لتلك الروح ..


إنها ..
وحدة تشبه الآحاد إنها خدعة لك ..! بل للآلآف هي في سبق ..

وحدة غربة ويــتم وفراق أحبة .. إلخ .

ونغفل عن وحدة نحن من نأويها بلا حساب ياللأسف ..
هي ..

وحدة كـ إشارة السالب في العمل .. نعم .
إنها تسلب حيوية الجسد حيث الإجابية يا بشر ..

وحـــــدة ~
         اتضحت  عن ذنب تعتقد أنه لايغتفر  ..
وحدة في المشاعر خلقتها بفكر وتفسير خيالك السالب .

( إن الروح معادلة تحمل كفة الإجاب والسالب وأنت الحكم ..)


اعلم فقط..

آفة للجسد هي بل العقل هذا الهدف  ولإنكسار القلب في عمل ..

استضافتك لهذا الشعور هو إسقاط  لسكان روح هذا الجسد ..

ناهيك عن  قوقعة الجسد ليس بالشكل أقصد - بل قلب روح الجسد ..
               


انهض من وحدة تجعلك طريح الأرض ~ بلانفع بل هناك ثمن ..؟!
                                            
 
         إنهـــا   ..~   "  روحك بلا جدل  "
                    




إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، أكتوبر 27، 2010

حياة لا تستحق ..



  شعور
      عتب
         ضجر
             ألم
 حياة ، .. نعم هي حياة لا تستحق ذبول الجسد ..
~~~~~~

لحظات من عمرك فيها تختنق ..
 حينها يزدحم مجرى النفس ..
 تقف الدموع في شموخ تمنع الرمش أن يرف ..
 تنهدات من جوفك كموجة من البحر تضرب في صدرك لتنتشر ..

لا تعرف ماذا تقول حينها ..؟؟

أتريد أن تأخذ إجازة من الحياة لبرهة من الزمن ..؟
وكأنك تقترح الموت حل لهذا الخلل ..!!

كل منا لا يخلو من الخلل ..ولكن يختلف السبب ..؟


حينما ..
 أصبحت كخيوط مكومه بداية نهاية هي الحياة أرى ..
إلتزامات في أزمة من كثرة العرض والصبر نفذ ..

وإن دعوته ..ضعف إيمان.. كان السبب..
أما إن أسندته لصهيل الهوى الجامح..فهو كذا ..
ناهيك عن شعور الذنب أيا كان الحجم والنوع منه ..
و..و.. و..
          لا نهاية لهذا الخلل .. !!

أعلم أننا في جهاد مع الحياة .. فقد جبلت على كدر ..
وأجرك في ازدياد ان أحسنت العمل ..

~~~~~~~~~~~


أنا بشر وهي كذا وأنتن هي ..

نعم نحتاج برهة مع نفحة النرجس في هدوء تمايل العشب على الصخر ..
حتى نصعد القمم حيث الحياة تبتسم ..
أي ..
حياة الروح ~ والطموح لها ~ كذا هي صحة البدن ..

لست ربة منزل أرى نفسي فقط ..ولست لطبيعتي في جدل .. !!
لماذا تدرج الإندهاش بين قطبة حاجبيك ..؟
نعم ..
       نعم ..أركان حياتك بما تحوي هن لها منذ الأزل ..

ولكن ..
في التملص والإتكال أنت لا تصفك Copy بل نسخة من الأصل هو ..
يقول لها ..
ابتسم للحياة تبتسم لك .. وهذا واجب لامفر  ..!!

يا حسرتي كم أضحكني مافاض به فاه من درر .. ^_^

~~~~~~~~~~~~~~~


كنت للفراش ذاهبه ، ومن الكتابة هاربة ..
لا أريد البوح لخربشاتــ ، فماهي الا حبر في بحر ..

بقدرتي الكتمان لك وعنك  فليس لك مكان هنا ..
خربشاتـ
إلى اللقاء عزيزتي سأعود للحياة ..

~~~~~~~~~~~~








إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، سبتمبر 17، 2010

نعمـ . حلم في منتصف ليلة الصيـف ..








ابتدأت حديثها معه بــــــــــ


رواية شكسبير حلم في منتصف ليلة الصيف..


وقارئة الفنجان لنزار القباني هذا ما أجابته به في ذاك الصباح ..


ذاك الصباح الذي أعلن ثورة الحب في قلب من يا ترى ..؟؟


هي الآن تستذكر كل ثانية ـــــــــ دقيقة .. نبض فيها قلبها اتجاهه ..


كل نبضة تتبع ــــــ حركة عقرب الساعة باتجاهـ يوصل إلى ــــ نهاية مؤلمة ..






أحبته بكل ما يحمله الحب من غنوة العشاق ..


~ حيث .. المشاعر أرادت ان تعزف مثل ما يعزف النـــاي والقيثار
~ أصبح قلبها بنياطه كالقيثار يعوم بطبيعة الحال في بركة من الدمع دم ..
~ ومعزوفة مطلعها عشق بطبعه التبخر ثم التبخر حتى الإحتراق ...

 


وبطبيعة البيئة التي أزهرت بها لها قيم وعادات وشرع يرفض منهجية حبها له ... فأصبح قلبها مبتورا لجزئين جزء يحكمه العقل والآخر للقلب المغرم .. العاشق .. المجروح ...


فأصبح حبيبها ضحية لبتر قلبها ..كان في كل مرة يواجه شخصها يجدها تارة متلبسة بالعقل حيث تتخذ الصد والقسوة " لـ مشاعرها ومشاعره " شرع للحب ..
وتارة قلبها يحكمها وتصبح كالطفلة بين يديه وتبوح له عما يخالجها من دندنة الحب التي تشعر بها اتجاهه..




استمرت السيمفونية على هذا الحال فأوشكت الأوتار على الإنهيار ..


 ولكن !!


تغير الإيقاع واللحن بصرخة هي ..


حبيبي ..


" حبيبي أعترف بقسوتي .. لكـــن قف هنـــا .. !


لا تنسى حبيبي ما زلت صغيرة لا أجيد العوم في محيط المحبين والعشاق ... فأنت أول حب لي ... أنا طفلتك التي فتحت عينيها على حبك .. وشعرت بنبض حبك.. وتألمت في لحظات حزنك...


أنا طفلتك التي باتت في تلك الليلة باكية لفراقكـ .. عبراتها كانت تسبق كلماتها ..


صبرا حبيبي ...! أنا لا أستعطفك ...

حبيبي ..


أنا رضعت مع ((أوليفر تويست )) من ثدي المعاناة ..


أذعنت وخضعت كما خضع ((وينستون سميث)) للـ((بيق براذر))


أحببت كما أحب ((بول)) ((فيرجيني)) ..وعشقت كما عشق (( روميو )) (( جولييتا ))..




فقسوة الحياة والحب علينا ليست غريبه .. فقد ذاقا ((قيس)) و((ليلى)) علقمهما ...




حبيبي ..


ذاك الصباح كان يعلن عن اقتحام حب غير مشروع لقلبــي .. إذا حبيبي .. !!؟


سأنهي هذه المعزوفة فهي واضحة البداية وكذا هي النهاية ..
فـ بدايتي معك هي لحن يتكرر في كل زمان يعترضه لحن عقبات في صيغة (رو ندو) أصبح العشاق وما زالوا كذلك ...




نعم حلم في منتصف ليلة الصيف ..


من فيض حبر قلمي ...


هذه الخاطره كانت بتاريخ 6/5/2009 ،،،
 وضعتها سابقا في قسم خيال همسات الخيال لموقع مملكة الخيال .. بعنوان خاطرة عابرة .. ^ ^
  " أحـ Rno0o ــى"


واليوم أدخلت بعضا من التعديل عليها وكذا العنوان .. نعم . حلم في منتصف ليلة الصيف




^_^




إقرأ المزيد... Résuméabuiyad